[السُّؤَالُ] ـ [ما حكم الهدايا وعينات الأدوية والدعوات بالفنادق من شركات الأدوية والتى نتلقاها بحكم عملنا كأطباء، وما حكم التصرف في الهدايا بأى صورة مثل الإهداء أو البيع؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
أولا: إذا كان مقصود الشركة بذلك الدعاية لما تنتجه، وإيقاف الأطباء عليه وتجربته والتأكد من فاعليته فلا حرج في قبول ذلك منها.
أما إن كان يترتب على ذلك محاباة الطبيب لها ووصف دوائها بما ليس فيه، أو تقديمه على ما هو أنفع منه وأفضل، فتدخل هذه الهدايا حينئذ في حكم الرشوة المحرمة.
ثانيًا: ومن جاءته هدية جاز له التصرف فيها ببيع أو إهداء ونحو ذلك، لأنها صارت ملكًا له. وما يقوله بعض الناس من أن الهدية لا تهدى ولا تباع ليس صحيحًا. والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 16 صفر 1420