[السُّؤَالُ] ـ [أملك البعض من المال في دفتر ادخار في بنك تونسي غير إسلامي وأريد اقتناء منزل ثمنه يفوق المبلغ الذي أمتلكه وهناك طريقة يقترحها هذا البنك وهي: أن أدفع ما لدي من مال في دفتر الادخار على أن يسدد البنك البقية إلى مالك المنزل وأقوم بإمضاء عقد قرض بفائض علي أن أسدده على أقساط فهل تعتبر هذه العملية ربوية أم لا مع العلم أنني لا أملك منزلا؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا شك أن العملية المذكورة تعد قرضا ربويا فالبنك يقرض العميل بقية ثمن البيت ويسدده إلى مالك العقار نيابة عن العميل ثم يقوم العميل بسداد الدين بفائدة إلى البنك وهذا ربا محرم.
فلا يجوز للسائل الدخول في هذا العقد وليس في عدم المنزل ضرورة إذا كان يقدر على الاستئجار دون مشقة لا تحتمل عادة.
وليعلم السائل أن الاشتراك في دفتر التوفير في البنك الربوي محرم وأن عليه سحب ماله والتصدق بما زاد على رأس ماله وإن كان هو فقيرا محتاجا فلا بأس أن يأخذ من الفوائد بقدر حاجته ويتصدق بالباقي.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 05 ذو الحجة 1429