[السُّؤَالُ] ـ [أعمل في مجال الشراء من السوق الخارجي من أوروبا وأمريكا، أحد الموردين الأجانب المسلمين أثناء زيارة له للقاهرة أعطاني بعض المال بدون أن أطلب منه ذلك، مع العلم بأنني لا أقدم له أي محاباة في العمل قبل ذلك أو بعد ذلك، مع العلم أيضا أن ذلك يعتبر من الأمور المتعارف عليها في هذا المجال في الخارج؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا مانع من قبول هذا المال إذا كنت تعمل في هذا المجال لنفسك، أما إن كنت موظفا مسؤولًا عن الاستيراد في شركة ما مثلا، فلا تأخذه إلا بإذن صاحبها، وراجع تفصيل ذلك في الفتوى رقم: 17863، والفتوى رقم: 3816.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 25 رمضان 1425