[السُّؤَالُ] ـ [أعمل نائب مدير بشركة اتصالات وفي يوم من الأيام ناداني مدير الإدارة التي أعمل بها واعطاني هدية، وقال لي إن شركة أجنبية نتعامل معها أعطتني بعض الهدايا وطلبت مني أن أوزعها على موظفي الإدارة دون تحديد فشكرته وأخذت الهدية، السؤال: ما حكم هذه الهدية، وإن كانت حراما ما الذي علي فعله هل أعيدها إلى المدير أو أتصدق بها؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا حرج في قبول هذه الهدية إذا لم تكن ذريعة إلى محاباة هذه الشركة التي بذلت هذه الهدية وتقديمها على من هو أحق منها، أما إذا كانت ذريعة إلى ذلك فلا يجوز قبولها، وفي هذه الحالة يجب عليك ردها على هذه الشركة ولو بطريقة غير مباشرة، فإن عجزت عن ذلك أو خشيت ضررًا، فلتنفقها في مصالح المسلمين، وراجع للأهمية الفتاوى ذات الأرقام التالية: 8043، 28614، 28968، 26963، 62076.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 18 جمادي الأولى 1426