[السُّؤَالُ] ـ [أعمل مدير قسم بشركة كبرى لي صديق من الأجانب يتعامل مع الشركة وعند حضوره يحضر لنا بعض الهدايا معه ونحن بدورنا عند سفره نعطيه بعض الهدايا وهي طريقة نتعامل بها مع كل الأجانب المتعاملين معنا، عند حضور الأجنبي مرة من المرات ذكر لي أنه لم يتمكن من شراء هدية لي وللأسرة هذه المرة وترك لي ظرفا به نقود وأصر علي أن آخذه وأشتري به هدية لي ولطفلي الجديد، فأرجو الإفاده على وجود شبهة بالنقود أم لا، حقيقة هو لا يتعامل مع قسمي بطريقة أو أخري وقد جاءت الصداقة منذ حضوره للعمل مع الشركة لأنه جاء عبر قسمي، ولكنه يتعامل مع إدارة أخرى ويزورني كل ما يحضر للعمل مع الشركة، فأفيدوني؟ جزاكم الله خيرًا.] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإذا كانت هذه الهدايا التي يهديها لك هذا الشخص -ومنها هذا المبلغ المالي- ليست بسبب وظيفتك بحيث لو لم تكن موظفًا في الشركة ما أهدى لك، وليست ذريعة إلى إعطائه ما لا يستحق من التسهيلات أو تقديمه على غيره، وإنما هي بسبب ما جرى بينكما من الصداقة وتبادل الهدايا، فلا حرج في قبولها، وإلا فلا يجوز لك قبولها، لدخولها حينئذ في حكم الرشوة المحرمة. وراجع للأهمية والتفصيل الفتوى رقم: 52923، والفتوى رقم: 63826، والفتوى رقم: 30760.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 01 ربيع الأول 1428