[السُّؤَالُ] ـ [ساعدت ابني المهندس الشاب لشراء شقه للزواج وله أخت أكبر منه لم تتزوج بعد وهي طبيبة، وأعلم أن الأعمار بيد الله تعالى، فماذا أفعل للبنت حتى يرتاح ضميري، علما بأن المبلغ المتبقي لدي لن يبقى منه شيء يذكر إذا وهبت لابنتي مثل ما ساهمت به في شقة أخيها ووالدهم مقتدر ولكنه لا يعطيهم شيئا؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد سبق الجواب عن هذا السؤال في الفتوى رقم: 67068.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 15 شعبان 1426