فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 55267 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [تم بيع منتج لشركة والمنتج تم شراؤه من شركة أجنبية وقد أرسلت الشركه الأجنبية هدية مع الجهاز عبارة عن كمبيوتر وشاشة جميلة بغض النظر عن مواصفاتها، وعندما أوردتها للشركة التي اشترت الجهاز ووضعت الأجهزة حدثني أكثر من شخص أنه يريد أخذ الشاشة إذا بقيت، فتأملت في كلامهم ووجدت أن الشاشة سوف تؤخذ من المكتب على أي حال، ففكرت بأن آخذها أنا ولقد أخذتها فعلا وهي الآن معي في بيتي والله الغافر، وأريد استشارتكم في هذا الموضوع، وما حكمها، لأني لا أقبل على نفسي ما هو حرام، وأرجو منك إفتائي بما علي فعله، وإن شاء الله سأفعله مهما كان، لأني أرجو رضاء الله ولهذا قمت بسؤالكم؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا كنت موظفًا في هذه الشركة أو وكيلًا عنها في الشراء، وقمت بشراء هذا الجهاز لها، فهذه الشاشة ملك للشركة لأنها قد أهديت لها بسبب شرائها للجهاز.

وعلى هذا فيجب عليك إرجاع هذه الشاشة للشركة، وإذا كنت تخشى أن يأخذها أحد فأخبر المسؤول لكي يقوم بمنع من أراد أخذها، أما إذا لم تكن موظفًا أو موكلًا في الشراء وإنما اشتريت الجهاز ودخل في ملكك ثم قمت ببيعه على الشركة، فهذه الشاشة من حقك أنت.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 03 محرم 1425

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت