[السُّؤَالُ] ـ[أرجو أن تجيبوا على سؤالي وأنا لكم من الشاكرين، هل هذا الكلام صحيح أم لا:
هل صحيح أن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم طلب منه حفيده الحسن لبنا حتى يشرب فأعطاه
وطلب منه حفيده الحسين لبنا فرفض.
فقالت له ابنته فاطمة هل تحب الحسن أكثر من الحسين. فأجاب من يطلب أولا يأخذ
شكري واحترامي لكم.]ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإنا لم نعثر على هذه القصة، والثابت في هدي النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان لا يرد سائلا كما في حديث البخاري، وثبت كذلك عنه الحض على العدل بين الأولاد والتسوية بينهم في العطية، وقد كان أتقى الناس لله وأسرعهم عملا بما يأمر به، ففي الحديث: سووا بين أولادكم في العطية، أخرجه سعيد بن منصور والبيهقي وحسنه ابن حجر، وفي الصحيحين عن النعمان بن بشير أن أباه خصه بعطية دون إخوانه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: اتقوا الله وأعدلوا بين أولادكم.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 22 ربيع الثاني 1427