فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 55353 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أنا فتاة تعرضت لمشكلة في حياتي تعبت على إثرها نفسيا وقد استشرت طبيبا نفسيا في مشكلتي ولأنه كان مخلصا معي في المشورة واستمع لمشكلتي بإخلاص حيث إن مكالماتي له لم تتعد أربع مكالمات ولكنها كانت مكثفة أرسلت له هدية عبر بريده الخاص، وهي لوحة فنية زيتية حيث إنني فنانة تشكيلية ولكن يا فضيلة الشيخ بعدما أرسلت له الهدية أحسست بتأنيب الضمير، وأن الله قد غضب علي فهل إرسالي للهدية له حرام وهل أنا آثمة بذلك، وماذا أفعل لأنال مسامحة الله لي؟ أرشدوني لأنني أتألم من شدة تأنيب الضمير؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإذا كان هذا الطبيب موظفًا يتقاضى راتبه من جهات رسمية فلا يجوز لك الإهداء له، ولا يجوز له هو أن يقبل منك لأن ذلك من باب الرشوة المحرمة، ففي الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم استعمل رجلًا فلما قدم قال: هذا لكم وهذا أهدي لي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: فهلاّ جلس في بيت أبيه أو بيت أمه فينظر أيهدى إليه أم لا.

وأما إذا كان لا يأخذ راتبًا من المال العام على عمله وقد تبرع لك إحسانًا منه، فلا مانع من إعطائه مكافأة على جهده وعمله الذي قدم لك، وهذا من جزاء الإحسان بالإحسان، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: من صنع إليكم معروفًا فكافئوه رواه أبو داود.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 11 ربيع الأول 1424

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت