فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 54986 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[سؤالي هو: عبر لي شخص عن حبه لي راجيا أن أنتظره حتى يكوِّن نفسه مع العلم أنه متدين جدا فقبلت أولا ثم تراجعت بعد أن استخرت الله مرتين عندئذ طلب مني أن أحدثه للمرة الأخيرة فقبلت مادامت نيتي طاهرة طلب مني في هذا اللقاء قبول هدية فقبلت وبما أنه من العائلة فلأننا نلتقي كثيرا نتحدث في الأمور العامة ومرات يعيد سرد حكاية حبه رغم أني وضعت له حدا في اللقاء الذي طلبه مني في تلك الليلة، وأنا أصلي ركعات بعد العشاء انفجرت بالبكاء وأنا أحمل القرآن لأني أحسست بالذنب وأني خنت ربي لأني أمنحه الوقت ليحدثني ولأني قبلت الهدية رغم بساطتها تألمت ووعدت نفسي بأني لن أضيع حب ربي من أجل أي كان، وبالفعل صرخت عليه أن يبتعد وعدت إلى ربي والحمد لله إنه إذا أخطأت ينبهني ربي حالا

سؤالي الآن ما حكم الهدية؟، وما حكمي أنا التي قبلت ثم تراجعت وهي نقطة قوته يذكرني بها، وهل ربي راض عني الآن؟

الشكر الجزيل لكم]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنسأل الله لك الثبات والخير والصلاح، وأن يرزقك الله بالزوج الصالح، وما قمت به من قطع العلاقة بهذا الرجل هو الصواب والذي كان ينبغي أن تفعليه من أول الأمر، وعموما فلا مانع من إبقاء الهدية ولا إثم عليك في قبولها إذا لم يترتب على القبول أمر محرم.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 13 صفر 1427

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت