[السُّؤَالُ] ـ [أنا مقبل على الزواج لكن المشكل هو أنني أريد شراء منزل ولا يوجد أي سبيل إلا الاقتراض من البنك لأن راتبي لا يسمح بإيجار مسكن لأن ثمن الكراء مرتفع بالإضافة أن عائلة الزوجة رفع عليهم صاحب المسكن دعوى بالإفراغ رغم أنهم يؤدون الإيجار شهريا، هذا أصبح شائعا في بلادنا وذلك من أجل كرائه من جديد وبثمن أكثر من السابق، هذا ترتب عليه أن الزوجة لا تقبل أن تسكن في منزل مستأجر مخافة الوقوع في نفس المشكل , أعرف أن الاقتراض من البنك بفائدة حرام فهل من حل ? مع العلم أنه لم أجد من يقرضني؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالاقتراض بالفائدة حرام شرعًا لأنه ربا، والربا من الكبائر التي لا تحل إلا لضرورة، والضرورة في مثل حالتك أن لا تجد مسكنًا تسكنه بالإيجار أو تجد ولا تقدر على دفع الإيجار، فإذا وصل بك الأمر إلى هذا الحد فلا بأس، أما أن تكون الضرورة هي رفض الزوجة السكن في بيت مؤجر خشية الإخراج فليس هذا بضرورة، واحذر أن تبدأ حياتك الزوجية بما لا يجوز من الاقتراض بالفائدة فتفتح على نفسك باب شر، ويكون ذلك منك جحودًا لنعمة الله تعالى الذي يسر لك الزواج.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 19 ذو الحجة 1426