فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 58542 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أرجو من سيادتكم إرشادي إلى الحل السليم. أعلمكم أني أشتغل ببنك ربوي بتونس وأني مقتنع تمام الاقتناع بأن عملي حرام. لكن المشكل أني مقترض من هذا البنك مبلغا ماليا لبناء مسكن. الرجاء إرشادي ولكم جزيل الشكر.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالعامل في البنك الربوي لا يخلو من أن يكتب عقود الربا أو يشهد عليها أو يعين على الربا بوجه من الوجوه، وكل ذلك حرام؛ لقول الله تعالى: وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ {المائدة: 2}

وفي صحيح مسلم من حديث جابر رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم لعن آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه، وقال: هم في الإثم سواء.

فالواجب عليك التوبة إلى الله تعالى وترك العمل بالبنك الربوي إلا أن تضطر إلى ذلك، كان تكون ملزما قانونا بالعمل فيه إلى حين سداد القرض وتخشى العقوبة لو تركت العمل، فيجوز لك البقاء في هذا العمل إلى حين زوال العذر؛ لأن الضرورة تقدر بقدرها، فإذا زالت الضرورة وجب ترك العمل المحرم.

هذا.. وإذا كان الاقتراض المذكور بفائدة، فإن القرض بفائدة محرم ويجب منه التوبة كذلك والعزم على عدم العود لمثله.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 09 شوال 1427

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت