فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 59184 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [السلام عليكم ـ لدي استفسار بالنسبة للمسائل البنكية، وهو أن شخصًا اشترى سيارة عن طريق بنك ربوي بالأقساط، وبعد فترة ولرغبته بالابتعاد عن الحرام ذهب إلى بنك إسلامي وطلب منه أن يشتري هذه السيارة من البنك الربوي، ولكن البنك الإسلامي سوف يأخذ 13% فوق قيمة السيارة وبفوائدها من البنك الأول التي تبلغ أيضا 13%، فما رأيكم في هذا الموضوع؟ وجزاكم الله خيرًا.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا شك أن شراء السيارة عن طريق البنك الربوي محرم، لأن البنك لا يشتري ويبيع حقيقة، وإنما يقرض من يريد السيارة قرضًا ربويًا بفائدة، وهذا هو الفارق بينه وبين ما تجريه البنوك الإسلامية، من شرائها السلعة حقيقة ودخولها في ضمانها ثم بيعها على من يريدها. والواجب على المشتري التوبة إلى الله تعالى والندم على ما فات والعزم على ألا يعود إلى ذلك.

وأما ما ذكرت من محاولة شراء السيارة مرة أخرى عن طريق البنك الإسلامي، فهذا لا يصح، لأن السيارة صارت ملكًا للمشتري، فكيف يشتريها البنك منه ثم يبيعها إليه.

وإنما يكفيه التوبة إلى الله تعالى، ولا يضره بقاء هذه الأقساط في ذمته، لكن إن استطاع ألا يدفع إلا رأس المال دون فائدة ولو بتعجيل الأقساط فليفعل، فإنه لا حق لهم إلا في رأس المال. والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 16 صفر 1420

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت