فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 60598 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [ما حكم شراء شقة من شركة، حيث إن الشركة تبيعها بالتقسيط مع دفع مقدم والباقي على أقساط شهرية بزيادة 8% شهريا، والشركة تتعامل مع البنك أما المشتري فيتعامل مع الشركة؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فبيع التقسيط المذكور يحتمل صورتين:

الأولى: أن يتم بيع الشقة بسعر محدد معلوم للطرفين غير قابل للزيادة وإن تأخر السداد، ويتفقان على كيفية تقسيطه فهذا لا حرج فيه.

الثانية: أن يتم بيع الشقة بسعر محدد ولكن يحتسب على تقسيطه وتأخير سداده فوائد بحيث تنفصل فوائد التقسيط عن الثمن الحال في نص العقد، فهذا تعامل ربوي محرم سواء كان بين المشتري والشركة أو بين الشركة والبنك.

هذا.. وإذا كان التعامل بين المشتري والشركة لا يتم على الوجه المحرم المذكور وإنما يتم ذلك بين الشركة والبنك بناء على طلب يتقدم به المشتري إلى الشركة فإنه لا تجوز له هذه المعاملة أيضًا لأنه سبب في وقوع الشركة في الحرام.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 21 رمضان 1426

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت