فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 61928 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [هل يجوز العمل بشركة تصمم مواقع الإنترنت وتبيعها، مع العلم بأنه لا يمكنني أن أعرف فيما ستستخدم هذا التصميم وما طبيعة الموقع الذي سيستخدم فيه، فقد يكون موقعا مفيدًا أو موقعًا ضالًا فاسدًا.. وهل علي ذنب إذا استخدمت تصميمي بعد أن بعته في موقع ضال وفاسد؟ وجزاكم الله كل خير.] ـ

[الفَتْوَى] خلاصة الفتوى:

يجوز تصميم المواقع على الإنترنت ما لم يعلم المصمم أو يغلب على ظنه أن من سيصمم له الموقع يستعمله في الحرام.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا كان المصمم للمواقع لا يعلم أو لا يغلب على ظنه أن من سيصمم له الموقع سيستعمله في معصية الله تعالى، فلا مانع شرعًا من أن يقوم بتصميم الموقع، وإن فرض أن من صمم له الموقع استعمله في معصية الله تعالى فإن الإثم يلحق به لا بالمصمم، لقوله تعالى: وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى {الأنعام:164} ، ولأن من باع شيئًا أو أجره ولم يعلم أن المشتري سيستعمله في الحرام لم يؤاخذ بفعل المشتري أو المستأجر فيه.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 23 صفر 1429

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت