[السُّؤَالُ] ـ[السؤال
هذا الأخ الكريم..يعمل في مكتبة كبيرة في بريطانيا....مدة يومين كل أسبوعلكن المشكلة أن المكتبة تشغل الأغاني ليستمتع الزبون والمتسوق في المكتبةمما يضطره إلى سماع هذه الأغاني المحرمةوأيضا ... دخول النساء الكاسيات العاريات للشراءوهو مازال شابا في العشرينات..وهو غير متزوج....ويخشى الفتنة ... لكنه اختار هذا العمل لقربه من المسكن الذي يعيش فيهلكنه قال لي إنه لا يمانع من العمل في مكان آخر إذا تطلب الأمر ذلك....
لهذا هو الآن يسأل..هل يجوز العمل في هذه المكتبة....
هذا والله أعلم ... ]ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالذي ننصح به هذا الشاب هو ترك العمل في مكان يتعرض فيه للفتن والبحث عن عمل آخر في مكان يسلم فيه من هذه المضلات، فإذا لم يجد واحتاج إلى العمل فيجب عليه التزام أحكام الإسلام وآدابه في عمله هذا، ومن ذلك غض بصره عن الحرام وترك الحديث مع النساء إلا لحاجة العمل وبقدر الحاجة، وإذا أمكنه أن يغلق الأغاني وإلا لزمه الانصراف عنها وترك استماعها، أما مجرد السماع بدون قصد السماع فلا إثم عليه فيه، وراجع لمعرفة الفرق بين السماع والاستماع الفتوى رقم: 52983.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 24 صفر 1426