فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 64395 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [ما رأي الدين في من يسيء معاملة جدته..؟ وهل هناك من الحديث أو غيره ما يحث على حسن معاملة الأجداد أو هناك ما فيه بيان لحقوقهم ... ؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالجدة لها حق عظيم على حفيدها، وهي من أولى الناس بالبر بعد الوالدين، وذهب كثير من أهل العلم إلى فرضية بر الجد؛ بل نقل ابن حزم في كتاب الإجماع: الإجماع على فرضية بر الجد.. فقال: اتفقوا على أن بر الوالدين فرض، واتفقوا على أن بر الجد فرض.

ونوزع في هذا الإجماع كما في الآداب الشرعية لابن مفلح إلا أن أكثر أهل العلم على هذا الرأي وعلى كل حال، فأقل ما يمكن أن يقال عن الجدة: إنها من الأرحام الذين أمر الله بصلتهم والإحسان إليهم وحرم قطيعتهم، فقال: فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُم* أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ [محمد:22-23] .

وليعلم أن الإساءة في المعاملة لا تجوز مطلقًا سواء كانت مع الجدة أو كانت مع غيرها، إلا أنها مع الجدة وذوي القرابة أشد.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 17 رجب 1423

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت