فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 66244 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [في البداية أريد أن أسأل كيف يمكنني التصرف مع الشخص الذي اخترته وأحببنا بعضنا، لأنه لم يتمكن وبعد سنة من الارتباط من إقناع والديه كي يأتيا لخطبتي، وسبب رفضهم هو أننا من مدينتين مختلفتين، هل أستمر معه وأنتظر؟ أم أتركه بالمعروف؟ وقد استعملت معه كل الطرق الحسنى وغير الحسنى ولا أعرف ماذا أفعل] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد جعل الشرع الدين والخلق الأساس في اختيار الأزواج، ولا عبرة بعدهما بما يكون من فوارق بين الزوجين وراجعي الفتوى رقم: 998، فلا يبنغي لوالدي هذا الرجل أن يرفضا زواجه منك لمجرد كونكما من مدينتين مختلفتين، وهذا من جهته هو. وأما أنت فلا نرى لك أن تعلقي أمر زواجك برجل يرفض والداه زواجه منك، بل لو تزوجك والحالة هذه لربما كانت الحياة الزوجية نكدا وشقاء، فالأولى أن تصرفي قلبك عنه، واسألي الله تعالى أن ييسر لك من هو خير منه.

وننبه إلى أنه لا تجوز إقامة علا قة عاطفية بين رجل وامرأة أجنبية عليه، لأن هذا أمر حرمه الإسلام، وراجعي الفتوى رقم: 30191. والفتوى رقم: 50355، وثم تنبيه آخر وهو أن هذا الرجل إذا لم يتمكن من إقناعه والديه أن الواجب عليه طاعتهم، وراجعي الفتوى رقم: 6563.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 11 شعبان 1425

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت