[السُّؤَالُ] ـ[أنا موظف عمري 28 سنة غير متزوج ولدي في المكتب امرأة أرملة عمرها 39 عاما تكبرني بعشر سنوات، ولديها ولدان وزوجها متوفى منذ 14 سنة وهي مازالت جميلة أحبتني لدرجة الجنون لدرجة أنها تبكي بمجرد أن أقول لها إنني سأنتقل من المديرية وتحاول أن ترضيني بأي شكل؟
وأنا بالمقابل تعودت عليها وأصبح هناك توافق وانسجام حيث إننا نخرج معا وأصبحنا لا نتمالك أنفسنا، فأصبحنا نقبل بعضنا وأداعب جسمها وحاولنا أكثر من مرة أن نمتنع عن ذلك لكن لم نستطع وصرح كل منا برغبته في ممارسة الجنس، لكننا نمتنع لأنه حرام، فقررنا أن نتزوج لكن بكتاب خارجي عند شيخ وشهود - زواج بالسر- وان نلتقي مع بعض في أوقات النهار لأنها لا تستطيع أن تبقى معي ليلا بسبب ولديها هل هذا الزواج حلال؟ وما رأيكم كل ذلك منذ حوالي شهر ونصف.]ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد وقعتما في أخطاء عظيمة وأوزار جسيمة فعليكما أن تبادرا إلى التوبة النصوح، ومن شروطها الإقلاع والكف عن المعصية والندم عليها.
فالخلوة بالأجنبية وتقبيلها ونحو ذلك مما هو محرم في الشرع، فكفا عن بعض، واقطعا تلك العلاقة المحرمة قبل أن تؤدي بكما إلا ما لا تحمدان عاقبته في الدنيا والآخرة.
وأما زواج السر فلا حرج فيه إن كان مستوفيا للشروط والأركان من وجود ولي للمرأة وشهود عند العقد، فإن تم ذلك فبها ونعمت وإلا فعليك أن تكف عن لقائها والخلوة بها والحديث إليها وغير ذلك مما هو محرم شرعا، ولا يكن أمر الله ونهيه أهون عليك من هواك وغواية الشيطان الرجيم.
ولمزيد من الفائدة يرجى مراجعة الفتاوى ذات الأرقام التالية: 3395، 5779، 5556، 5707.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 09 جمادي الثانية 1429