[السُّؤَالُ] ـ [عندي مشكلة إني أحب شابا وهو كذلك وأريد الزواج به، لكنه حاليا لا يقدر بسبب ظروف عمله وأنا أريد أنا أتزوجه الآن حتى لا نقع في الحرام أريد منكم الحل؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإذا كان الشاب يرغب في الزواج بالسائلة وكانت راضية بالزواج به وهو على حالته الراهنة وظروف عمله المذكورة فلا بأس بالزواج حينئذ؛ بل إن الزواج في هذه الحالة هي الأولى تفاديا لوقوعهما في الحرام والعياذ بالله.
ولا بأس بإجراء عقد النكاح وتأخير العرس، إذا كانت ظروف الشاب لا تسمح، فإذا لم يكن الشاب راغبا في الزواج أو كانت السائلة لا تحتمل الوضع الذي هو عليه وما قد ينتج عنه من تقصير في حقوقها فعليها أن تصرف النظر عنه وتقطع علاقتها به، ولا تعود إلى علاقة مع رجل أجنبي خارج نطاق الزوجية.
وفق الله الجميع لما يحب ويرضى.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 01 ربيع الثاني 1429