فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 67457 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أريد أن أعرف حكم الزوج الخائن مع أخت زوجته وقد أتاها من الخلف وليس من الأمام وأكيد هي كانت مطاوعة له لأنني كنت في البيت نائمة وتمت العملية ولقد تكررت أكثر من مرة ومداعبة أيضا من أحضان وقبل وإلخ، والتي تريد أن تصون نفسها لا تعطي شيئا أو حتى تصرخ لكنها مشاركة في هذه الجريمة وطلبت من زوجي الطلاق، ولكن لا يقبل يقول تريدين أن تبعديني عن ابني فأنا عندي طفل واحد قلت له لماذا لم تحسب إلى هذا الأمر قال هذه نزوة وأختك كانت ترتدي القصير ويدها بارزة وصدرها ينكشف أمامه وتشاهد الأغاني الأجنبية أمامه وأنت تعلم يا شيخنا مدى الفضائح التي تظهر أمام الشاشة ولقد دخل الشيطان بيتي ويقول إني تبت ولن أذهب إلى بيت أهلك مرة أخرى وسوف نسافر إلى محافظة أخرى، السؤال هو: هل بالإمكان أن أنسى أو أسامح أم ماذا أفعل؟ أعينوني أرجوكم أرجوكم؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنسأل الله عز وجل أن يتوب على زوجك، وأن يكون صادقًا في دعوى التوبة، ولا شك أن ما فعل كبيرة من كبائر الذنوب، وأن عليه التوبة إلى الله منها، وكذلك الحال بالنسبة لأختك. ويجب على أختك أن تحتجب من زوجك، وأن لا يخلو بها، ولا ينظر إليها فما وقع بينهما ما كان ليقع لولا التهاون في مسألة الحجاب والنظر والخلوة.

وحيث ادعى زوجك أن ما حصل كان مجرد نزوة وأنه تاب منها، فنرى أن ذلك يكفي في الرجوع عن طلب الطلاق، وننصحك بالاهتمام بزوجك وإشباع رغبته الجنسية، وعدم جعله يحتاج إلى النظر إلى الحرام، كما أن عليك الحيلولة دون التقائه بأختك في مكان واحد، ونوصيك بتقوى الله عز وجل وطاعته ودعائه سبحانه بالصلاح لك ولزوجك وفقك الله لما يحب ويرضى.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 12 رمضان 1428

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت