[السُّؤَالُ] ـ[أنا قد أحببت بنتا منذ 8سنوات، وقد تزوجتها منذ4أشهر، وكنا خلال فترة الحب نتلاقى سرا ونكون في خلوة ونتبادل القبل ونتحاضن ولكن ما جامعتها أبدا، لأنني كنت أريدها بالحلال وكنت أكلمها بالهاتف، المهم في آخر المطاف النية كانت الزواج وأنا ـ الحمد لله ـ قد تزوجتها وزاد الحب والاحترام أكثر، وأريد الآن أن أعرف عن زواجنا، وما هي التوبة السديدة لأفعالنا السابقة؟
أرجو المساعدة في هذا الوضع الحرج؟]ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا شكّ أنّ ما وقعت فيه مع تلك المرأة قبل العقد عليها هو تعدٍ لحدود الله واجتراء على حرماته، لكنّ ذلك لا يؤثر على صحة الزواج، والواجب عليكما التوبة إلى الله، وذلك بالندم على ما كان والعزم على عدم العود لمثل هذا الذنب، وينبغي لك الإكثار من الأعمال الصالحة والحسنات الماحية كالصلاة والصدقة والذكر والدعاء.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 24 رمضان 1430