فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 69170 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [ما حكم شخص قام بطلب يد فتاة ثم عقدا شرعيا عند الإمام والآخر إداريا أي عقد الزواج ولكن لم يقوما بعرس الزواج أي مجرد عقود، هل هذه العقود كافية أن تكون زوجته بدون أن يقوم بالعرس أو هل يجوز له أن يتكلم معها ويتجول ووكأنها زوجته أم لا؟ وما حكم البنت المتبرجة؟ وأيضا ظهر نوع من البنات يلبسن الحجاب الإسلامي ولكنهن يكثرن من الزينة ويكثرن من وضع العطر، بماذا تنصحون هؤلاء البنات؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فعقد الزواج إذا تم بأركانه الشرعية المبينة في الفتوى رقم: 18153، تكون المرأة بمقتضاه زوجة لمن عقد عليها، ولو لم يشهر هذا العقد بما يسمى العرس.

وعليه فللسائل أن يتكلم مع المرأة المذكورة ويخلو بها وغير ذلك مما يجوز للزوج من زوجته. لكن إن هناك عرف فيما يتعلق بالدخول فينبغي مراعاته ولتراجع الفتويين التاليتين: 6263، 2940.

وعن حكم التبرج تراجع الفتوى رقم: 17037، وعن كيفية لباس المرأة المسلمة تراجع الفتوى رقم: 26387.

وعن حكم تطيب المرأة عند خروجها من بيتها تراجع الفتوى رقم: 2892.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 02 ذو القعدة 1429

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت