[السُّؤَالُ] ـ [أنا كنت عند خالتي وزوجها لا يقرب لعائلتنا حاول أن يقيم علاقه معي لكن أنا ما رضيت وما قلت علشان خالتي بس وأنا نائمة حاول من غير ما أعرف وقال لي لما صحيت بس الحمد لله ما حصل شيء بس سطحي من فوق الملابس؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن النبي صلى الله عليه وسلم حذر من اختلاط الرجال بالنساء الأجنبيات والدخول عليهن والخلوة بهن لأن ذلك يجر بلا شك إلى الفاحشة، وهذا ما حدث لك أيتها الأخت، فلو أنك لم تسمحي لنفسك بالحديث مع هذا الرجل الفاجر ولم تختلي به لم يحدث ما حدث.
فالواجب عليك الآن التوبة إلى الله تعالى وأن تنقطعي عن زيارتك لخالتك في وقت يكون زوجها هذا موجودًا، وأن تمتنعي فورًا عن الحديث إليه؛ فضلًا عن الجلوس معه أو التبرج أمامه، قال الله تعالى: وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْأِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [النور:31] .
فالتوبة التوبة.. فإن الله يحب التائبين ويغفر لهن، قال الله تعالى: وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ [الشورى:25] .
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 16 ربيع الثاني 1424