[السُّؤَالُ] ـ[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الشيخ الفاضل أنا شاب أبلغ 24 سنة من عمري ومشكلتي أني أحببت بنتا وأنا في السابعة عشر من عمري ليس لجمالها فقط وإنما لأنها ساعدتني في الاتجاه إلى ربي والصلاة بعد أن كنت أفخر بعدم أدائها المهم أن البنت طلبت مني أن أنهي علاقتي بها نهائيًا لأن والدها لن يقبل بي زوجا وإن حصل المستحيل لأن عائلتي ليست أصيلة حسب ما قال أما أنا فحاولت أن أجتنب هذا الشيء بأكثر من طريقة والأهم أني متجه إلى ربي لكي أنسى ما أنا به لكن دون جدوى وحاولت أن أخطب بنت خالي وهي بنتا ملتزمة جدا ولكن لم أستطيع إكمال ذلك فأنا في حال لا أحسد عليه وأريد التخلص من هذا الحب أو الوهم أو المعصية علما أني أريد الزواج بها كما أحل جل وعلا ولا شيء غير ذلك أنيروا عقلي جزاكم الله خيرًا.]ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فنصيحتنا لك أيها الأخ السائل هي أن تنسى هذه البنت تمامًا، ما دام أبوها وهو وليها لم يرض بك زوجًا لها، وعليك ألا تفكر فيها والنساء غيرها كثير، فعليك أن تشغل نفسك بذكر الله عن ذكرها، وأقبل على الله فسيشرح الله صدرك ويذهب همك وغمك، ويشغلك عنها به سبحانه وتعالى، ولم لا تستخير الله تعالى؟ وتعيد النظر في أمر ابنة خالك، وتحاول الظفر بها، لا سيما وأنك قد وسمتها بأنها ملتزمة جدًا أي ذات دين، ورسولنا صلى الله عليه وسلم يقول:"فاظفر بذات الدين تربت يداك".
والله نسأل أن يوفقك لما فيه الخير والرضا.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 14 جمادي الأولى 1423