فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 66156 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [هل عندما ترفض الفتاة عريسا به كل المميزات لارتباط بشخص أقل ميزة عنه يكون بطرا على النعمة ومن جهة أخرى والداي أيضا يرفضان ارتباطي بالشخص الآخر فماذا أفعل وأنا أشعر تجاه الآخر بمشاعر وقمت بعمل استخارة والنتيجة جيدة بالنسبة لي ولكن لوالدي لا.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فينبغي للفتاة إذا تقدم لها خاطب صاحب دين وخلق وإن كان أقل حظا من غيره في الجوانب الأخرى من المال والمنصب والجمال أن تقبل به.

وينبغي لها أن تستشير أهل الرأي والخبرة كما فعلت فاطمة بنت قيس عندما تقدم لها معاوية بن أبي سفيان وأبو جهم فأتت النبي صلى الله عليه وسلم تستشيره فأشار عليها أن تنكح أسامة بن زيد.

وليس من بطر النعمة عدم اختيار من به كل المميزات على حد تعبير السائلة واختيارمن هو أقل منه في ذلك.إذا كان الاختيار على أساس أفضلية الثاني على الأول في جانب الدين والخلق.

هذا كله بعد أخذ رأي والديها ورضاهما عن زواجها بأي منهما، أما إذا كان الوالدان يرفضان زواجها بشخص بعينه فلا يجوز لها الزواج به، إلا بعد موافقتهما لاسيما الأب لأنه وليها في النكاح ولا يصح النكاح إلا بموافقته.

وننبه إلى أنه لا يجوز للمرأة أن تكون على علاقة مع رجل أجنبي عنها إلا في نطاق الزواج، وراجعي الفتوى رقم: 10570.

والله علم

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 14 ربيع الثاني 1426

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت