فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 66176 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[بسم الله الرحمن الرحيم

سيدي لن أطيل عليكم الحديث كثيرا وسأختصر سؤالي، بعد الاطلاع على الفتاوى عرفت أنه لا يجوز إجبار البنت على الزواج بمن لا تريد، ولكن سؤالي سيدي: ما حكم دعاء أمي المتكرر علي لأني رفضت الزواج بشخص لا أشعر اتجاهه إلا بعدم الراحه معنويا وماديا، حاولت جاهدة إقناعها، ولكن وضعت رضاها عني بزواجي من هذا الشاب، بل إنها تجاوزت ذلك لتجاهلي وتجنب الحديث معي، فهل يجب علي الزواج به غصبا حتى ترضى وتكف عن الدعاء، سيدي أنا لا أشعر بأدنى راحة نفسية أو حتى غيرها اتجاه هذا الشاب وهو يعلم أنني لا أرغب به مع ذلك لا يزال يؤثر على الوالدة بكلامه مع رغبتها هي بتزويجي لأنني أبلغ من العمر 29 سنة، فما الحل، هل لدي الحق في الإصرار عن الرفض، سيدي أرجوك أنا اطلعت على العديد من الفتاوى، ولكن أرجوك أن تمدني أخيرا بجواب واضح حتى أقطع الشك باليقين، هل أرفض أم أوافق على حسب ما يراه ديننا؟]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن كان هذا الرجل مقبول الدين والخلق فلا نرى مبررًا للرفض فإن نبينا صلى الله عليه وسلم يقول: إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه، إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد عريض. أخرجه الترمذي وغيره بإسناد حسن.

ولكن إن كنت لا ترغبين في الزواج منه، ولا ترين أنك ستقومين له بحقوقه كزوج، فلا حرج عليك في رفض الزواج منه، واجتهدي في إقناع أمك برأيك مع التزام اللطف والأدب والطاعة، ولا يضرك دعاؤها لأنه بغير حق.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 12 ربيع الأول 1426

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت