[السُّؤَالُ] ـ [إن لي أخا في الله أراد أن أبحث له عن زوجة، فقدمت له أختا لي في الله، فاتفقا، لكني عرفت أختا أخرى تناسبه أكثر، فماذا أفعل؟ هل أخبره أم ماذا أفعل؟ وجزاكم الله خيرًا.] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالرجل قد استشارك والمستشار مؤتمن، فإن كنت نصحته في الأولى فقد وفيت. وما دام قد اتفقا وركنا إلى بعض، فالأولى ألا تخبره بغيرها لئلا يخلف وعده للأولى ويدعها، ولما قد يقع في نفس الأولى عليه وعليك إذا علمت أنك كنت السبب في إعراضه عنها. وللفائدة انظر الفتاوى ذات الأرقام التالية: 57460، 8757، 19333.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 23 شوال 1428