فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 64573 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [يتقول علي بعض أهلي بالباطل بما يمس سمعتي مما تسبب أن فقدت خطيبتي بسبب ما أشاعوا عن أخلاقي لا أعرف كيف أتصرف معهم هل أواصل الصبر على أذاهم أم أدافع عن نفسي ويحدث ما يحدث؟؟؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وبعد:

فعليك أن تجتهد في دفع السوء عنك وتفنيد الشائعات؛ فإن الإنسان لا طاقة له بهذا الأمر. وأن تكون في دفع هذا السوء متحليًا بالصبر وتفويض الأمر لله تعالى. ولنا أسوة حسنة في رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث إن المنافقين قد آذوه صلى الله عليه وسلم في أهله وفي أحب الناس إليه عائشة أم المؤمنين الطاهرة المطهرة. قال تعالى: إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرًا لكم بل هو خير لكم لكل امرئ منهم ما اكتسب من الإثم والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم. وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأل زينب بنت جحش رضي الله عنها عن أمر عائشة فقال: (يا زينب ماذا علمت أو رأيت؟. فقالت: يا رسول الله أُصِمُّ سمعي وبصري، والله ما علمت إلا خيرًا) . وقد صعد النبي صلى الله عليه وسلم المنبر فقال: (يا معشر المسلمين: من يعذرني من رجل بلغني أذاه في أهلي، والله ما علمت على أهلي إلا خيرًا) . رواه البخاري. وننصحك أن تكثر من ذكر الله وبخاصة الاستغفار ولا حول ولا قوة إلا بالله.

والله ولي التوفيق.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 16 صفر 1420

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت