فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 63431 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[أنا امرأة مسلمة أجتهد في المحافظة على ديني أشتغل الآن منظفة بشركة للميسر ... وقد أرقني خوفي من أن يكون أجري حراما علما بأني ليست لي مسؤولية أسرية باستثناء أمي التي تحتاجني لشراء الدواء لها كما أني أمتلك حرفة قد لا تسد الرمق.

أفتوني ولكم جزيل الشكر.]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا يجوز لك العمل في شركة الميسر أو غيرها من الشركات التي تزاول المحرمات، لأن الله تعالى يقول: (وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) [المائدة:2] .

فالواجب عليك ترك هذا العمل، وعليك أن تعلمي أن من ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه.

وقد قال الله تعالى: (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ) [الطلاق:2-3] .

ولمزيد الفائدة تراجع الفتوى رقم: 7112.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 03 ذو القعدة 1422

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت