[السُّؤَالُ] ـ [أنا شاب عمري 27 سنة أعمل مترجما، ومقيم في مصر وقد تعرفت على فتاة إيرانية عن طريق الإنترنت وهي تؤمن بالبهائية (نسبه إلى بهاء الله) وقد حاولت إقناعي باعتناق البهائية ولكن دون جدوى، والحمد لله وعندما حاولت هدايتها إلى الإسلام وقد أرسلت إليها مواقع إسلامية باللغة الإنجليزية رفضت حتى مجرد الاطلاع عليها، السؤال هو: هل حديثي معها وأنها تبادلني المشاعر على الانترنت حرام ويجب علي التوقف عن محادثتها؟ وإذا تزوجتها هكذا وهي بهائية، هل أكون مثلها أو يكون علي غضب من الله؟ وجزاكم الله خيرًا.] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد::
فعليك أن تكف عن محادثة هذه المرأة لما في ذلك من خطوات قد تجرك إلى الحرام، وأما بشأن الزواج منها فلا يجوز، وانظر عقائد هذه الفرقة في الفتوى رقم: 20553، والعقد على هذه المرأة باطل ووطؤها بذلك العقد زنا.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 14 محرم 1426