فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 66415 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [قد كانت صدفة عندما وجدت إحدى الفتيات تكتب لي رسالة تسألني فيها سؤالا عن الإسلام.. من خلال الحديث بعد ذلك عرفت أنها أمريكية الجنسية وتحاول معرفة معلومات عن الإسلام ... وأنا بطبيعة دراستي عن الدين الإسلامي استطعت أن أفيدها ببعض المعلومات عن الإسلام ... استمررت في مقابلتها على النت من أجل ذلك ... وقد تم بحمد لله أن أعتنقت الإسلام وأصبحت مسلمة ... حقيقة أني من خلال مقابلتها المتكررة والحديث معها تعلقت بها وهي أيضا.... فهل يجوز لي أن أطلبها للزواج؟ حيث أن لها أخت أخرى مسلمة ومتزوجة من شاب عربي آخر ... ؟ وشكرًا.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإذا كانت قد أسلمت وحسن إسلامها بالمحافظة على الصلوات، وارتداء الحجاب، والبعد عن المحرمات كشرب الخمور وفعل الفواحش ونحو ذلك مما يدل على جديتها في اعتناقها الإسلام والالتزام بأحكامه، فلا حرج عليك في التزوج بها، بل وتؤجر وتثاب على ذلك إذا نويت بزواجك منها إعانتها على التمسك بالإسلام، والابتعاد عما حرم الله، وراجع للأهمية الفتوى رقم: 10570، والفتوى رقم: 1932.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 01 ربيع الأول 1424

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت