فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 66181 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[لي صديقة يتقدم إليها أحد شباب المسلمين وهذا الشاب والحمد لله على قدر كبير من الالتزام، هذا بالإضافة إلى حبه الشديد - وأكررها الشديد لها - وهى الأخرى على قدر عال من الالتزام وتحاول جاهدة بكل الطرق أن تكون على خط مستقيم لا تنحرف عنه أبدا.... تحب ربها أكثر من نفسها.

(المختصر) أنها فتاة ملتزمة وهي منتقبة....أما مشكلتها التي لا تجد لها حلا هي أن عائلة هذا الشاب ترفض رفضا تاما تاما أن يتزوجا إلا بعد أن تخلع هذا النقاب، هذا إضافة إلى أن هذا الشاب لا يرفض ارتداءها للنقاب نهائيا ... ولكنه لا يريد أن يخسرها أو يبتعد عنها فعرض عليها بأن تخلعه مؤقتا أمام أهله حتى يتم الزواج وبعد ذلك هو الذى سيحضر لها النقاب.. وقد أقسم لها على ذلك ... فقولوا لي بالله عليكم ما حكم الدين في ذلك ومن الذي على حق في كل هؤلاء؟ وماذا يفعل هذا الشاب وكذلك تلك الفتاة؟ أثابكم الله.]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالنقاب هو اسم لما يستر به الوجه، وسبق حكمه في الفتوى رقم: 14969 وقد بينا حكم كل من الحجاب والنقاب في الفتاوى ذات الأرقام التالية: 5224 و 4470 و 1111.

فإذا كان الشاب على ما وصفت السائلة على قدر كبير من الالتزام فيمكن للفتاة أن تخلع النقاب- وهو ماذكر تعريفه سابقا- وليس الحجاب، أخذا بقول من يُجوِّز كشف المرأة لوجها وكفيها عند أمن الفتنة، ثم تلبسه بعد الزواج من باب الضرورة والحاجة.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 19 صفر 1426

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت