[السُّؤَالُ] ـ[أود الاستفسار عن حكم الشارع في السباحة في أحواض السباحة المختلطة علما أني أعيش في ألمانيا وأنا أشكو آلاما في ظهري منذ ما يزيد على السنتين ومن ضمن العلاج رياضة خاصة أقوم فيها بمركز مخصص لذلك وقد أشار علي الطبيب أن أمارس السباحة كجزء من العلاج.
علما أني ملتزم ومن أهل السنة والجماعة وبعد البحث لم أجد مسابح للرجال فقط في ألمانيا, هل أحتسب الأمر لله ولا أمارس السباحة وإن كان المرض أرهقني جدا أم لكم رأي آخر وجزاكم الله كل خير]ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا شك أن السباحة في المسابح المختلطة أمر لا يجوز، وقد بينا ذلك في الفتوى رقم: 38555.
وحتى المسابح الخاصة بالرجال فلا يجوز دخولها إلا بالإزار أو ما أشبهه مما يستر العورة.
فقد روى أبو داود وابن ماجه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إنها ستفتح عليكم أرض العجم وستجدون فيها بيوتا يقال لها الحمامات، فلا يدخلنها الرجال إلا بالأزر، وامنعوها النساء إلا مريضة أو نفساء. ولذلك، فإذا لم تجد إلا تلك المسابح فإن عليك أن تتحرى الأوقات التي تكون فيها خالية، أو تسأل الطبيب عن بديل آخر من أنواع الرياضة أو العلاج يقوم مقام السباحة أو غير ذلك من البدائل.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 27 جمادي الأولى 1426