[السُّؤَالُ] ـ[بسم الله الرحمن الرحيم
أعرض على حضراتكم مشكلة تخص زميلة لأختي في العمل، وقد تعرفت على شاب مسيحي يرغب في دخول الإسلام، ولكنه يخشى بطش أهله.
وهو يفكر في السفر للخارج وإشهار إسلامه، ثم الزواج بتلك الفتاة -كما يزعم- والله أعلم بنيته.
فما رأيكم في المشكلة؟]ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن المسلمة لا يحل لها أن تتزوج من كافر، لقوله تعالى: وَلا تُنْكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا [البقرة: 221] . وعليه، فإنه لا يجوز لزميلة أختك أن تتزوج من النصراني، ما لم يسلم، فإذا أسلم إسلاما صحيحا كان كسائر المسلمين، يجوز له أن يتزوج بها إذا توفرت شروط ذلك، وتمكنك مراجعة تلك الشروط في الفتوى رقم:
وقبل أن يتم العقد الشرعي بينهما، تبقى أجنبية عنه، لا يجوز أن يختلي بها، ولا أن تخضع له بالقول، أو يرى منها ما لا تجوز رؤيته.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 08 ذو القعدة 1424