فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 70457 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [سيدى أنا أريد الإجابة التي تلائم الوضع الحالي نحن لسنا بزمن الصحابة ولا في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم ورسالتي لم تكن زنا وإنما كانت قصه حدثت بجهل قد تسمى زنى أو اغتصاب أرجو قراءة السؤال مرة ثانية والإجابه عليه وجزاكم الله خيرًا المشكلة لو تزوجت هذه البنت سيكشف أمرها وسوف تقتل لأن أهلها ليسوا كأهل المدن أكيد الآن أنتم فهمتم الموضوع نرجو النصيحة وجزاكم الله خيرًا.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فزواج الزاني بمن زنى بها مختلف فيه، فذهب الجمهور إلى جوازه وإن لم يتوبا، وذهب الإمام أحمد وآخرون إلى عدم جوازه إلا أن يتوبا، وهذا ما رجحناه، لقول الله تعالى في آخر الآية: وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ {النور: 3} . كما تقدم في الفتوى رقم: 38866.

هذا إذا كان الزنا وقع باختيار الفتاة وعلمها بحرمته، أما إذا أجبرت أو كانت جاهلة، فلا إثم عليها، والإثم على الزاني، فتجب عليه التوبة، حتى يصح لها الزواج به، وننصح الشاب بالزواج بهذه الفتاة والستر عليها، إذا كانت على دين وخلق، وإذا لم يكن يريد ذلك، فإن الشرع لا يلزمه بها.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 22 شعبان 1426

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت