[السُّؤَالُ] ـ[إني لا أريد ولا أحب الزعل في بيتي, ولكن زوجتي تغيظني عندما لا أريد أن أسافر إلى أهلها لأن أختها وزوجها يكونان معهم ويجلسون مختلطين وإني أريد أن أتجنب الشبهات لكنها تزعل مني عندما أفعل شيئا لا تكون راضية عنه لكن الله عز وجل يكون راضيا عن هذا الشيء الذي أريد فعله, وإني أفعل كل شيء أقدر عليه لكي لا تزعل وأذهب إليها وأعتذر منها, وهي تظل غضبانة وعندما أريد أن أجامعها لا أعرف ماذا أفعل إذا كانت غضبانة وأخاف أن أقع لا سمح الله في الحرام عندما لا أجامعها ماذا أفعل يا أخي؟ وإني تزوجت من فترة صغيرة.
انصحونا في تعامل الزوج مع زوجته. ولا تحيلوني إلى جواب آخر لأني لا أريد أن أبحث على أجوبة كثيرة, وجزاكم ألله خيرًا.]ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فيجب على الزوجة طاعة الزوج في المعروف، وعليها طاعته في الحجاب وعدم الجلوس مع من هم أجانب بالنسبة لها كزوج أختها، وعلى الزوج منعها من ذلك.
ولا يجوز لها الغضب بسبب ذلك، ومنعه من حقه الشرعي في الفراش، وعصيانها في هذا الأمر يجعلها ناشزًا تعامل معاملة الناشز التي سبق بيانها في الفتوى رقم: 17322.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 18 جمادي الأولى 1426