فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 72595 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [ما حكم المرأة التي تعيش في بيت زوجها ولا يتم بينهما لقاء أي جماع وهذا لسببين أولًا: تحس بألم حاد عند الجماع، وثانيا: زوجها يقبل عليها مباشرة دون مداعبة أو كلام لطيف فأصبحت تنفر منه وهو لا يبالي ولا يحاول مجهودًا لترغيبها في ذلك بل يقضي حاجته دون جماع، فقط عن طريق اللمس ... وهذا يتعبها أكثر لأنها تحس بأنها ليست إنسانا بل فقط وسيلة لإشباع رغباته وهو لا يرى في ذلك أي مشكلة، ولكن هي تتألم أكثر لهذا.... من فضلكم الرد على البريد الإلكتروني وفي أسرع وقت؟ وشكرًا.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد أمر الشرع كلًا من الزوجين معاشرة الآخر بالمعروف، قال الله تعالى: وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ {البقرة:228} ، وهذا أساس ينبغي أن يراعيه كل من الزوجين إن أرادا أن تكون حياتهما الزوجية مستقرة وعلى أحسن حال من المودة والوئام.

ومن حسن عشرة الزوج مع زوجته أن يراعي الآداب التي جاء بها الشرع في الجماع، ومن ذلك أن يراعي مشاعر زوجته فلا يحصل منه جماع لها على وجه قد يضرها، وأن تكون حاجتها في الاستمتاع محل نظره، إذ إن مراعاته لحاجته فقط وإهمال حاجتها ينافي المعاشرة بالمعروف.

فالذي ننصح به مثل هذه الزوجة أن تصبر على زوجها، وأن يكون بينها وبينه نوع من الود والاحترام المتبادل والصراحة في مثل هذه الأمور، وفقًا لما جاء به الشرع الحكيم. وللمزيد من الفائدة يمكن مراجعة الفتاوى ذات الأرقام التالية: 14921، 55728، 8794.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 29 ذو القعدة 1428

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت