[السُّؤَالُ] ـ [أدخر مبلغًا من المال خاصا بي منذ زمن طويل دون علم زوجي وقد أنعم علي الله بالحج وأريد أن أحج عن أمي المتوفاة بهذا المال فهل يجوز لي أن أخبر زوجي أن هذا مال ابني المسافر بالخارج وهل تكون حجة أمي مقبولة إن شاء الله علما بأن زوجي إذا علم بأن لدي مالًا سوف تحدث كارثة كبيرة أرجو أن تفيدوني كيف أتصرف بالله عليكم حتى أبر أمي والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإذا كان إخبارك لزوجك بامتلاك هذا المال يسبب مفسدة فلا بأس بإخباره أنه ملك ولدك المسافر بعد التنسيق معه حتى لا يخبر والده بخلاف ما قلت له أنت، درءًا لهذه المفسدة، لأن النبي صلى الله عليه وسلم رخص لأحد الزوجين أن يكذب على الآخر ليدوم الوفاق والألفة بينهما، ما لم يكن في ذلك إسقاط حق أحدهما أو أخذ ما ليس له. ولا حرج عليك في الحج عن أمك بهذا المال ويكون الحج مقبولًا إن شاء الله، إذا أتيت به بأركانه وشروطه.
ولمزيد من الفائدة راجعي الفتوى رقم: 10984.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 23 محرم 1424