[السُّؤَالُ] ـ[بعد تعمق المشاكل بيني وبين زوجتي ونقلها المشاكل إلى أهلي ومحيطي الاجتماعي, قررت الطلاق الذي عدلت عنه بعد أن علمت أن وراء ما تسببت به مرضا يكاد يكون عصيا يحتاج علاجا بالسنوات. وبالفعل فإنها تخضع للعلاج منذ أكثر من سنتين..
يتم هذا الأمر دون أن يكون لأهلي علم بالوضع العائلي الراهن حيث آخر علمهم بالأمر أنني طلقت طلاقا بائنا بينونة كبرى ... وقد تجنبت الحديث عن الموضوع عموما معهم لتجنب أن ينظر إليها على أنها غير سوية أو أن تتهم بعقلها, مستغلا غيابنا عن الوطن بسفر دائم.
هل من مانع في ألا أحيط الأهل والناس بحقيقة الأمر وتحديدا ما إذا كانت باقية على عصمتي أم مطلقة مني؟؟ وذلك للأسباب المذكورة؟؟]ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا حرج في ذلك ما دمت لم تطلقها طلاقا يمنعك من المقام معها ما لم يؤد إلى شبهة، فإن أدى إلى شبهة كاتهامكما بالسوء فينبغي بيان الأمر، ويمكن إخفاء العلاج دون إخفاء الرابطة الزوجية.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 23 محرم 1427