فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 71858 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أنا أعمل وزوجتي أحيانا تعمل وأحيانا جالسة وتأخذ مرتبا من الدولة وعلى كلا الحالتين أجرتي أكثر بكثير منها لأنني أعمل أعمالا إضافية كثيرة وأنا مهتم في المستقبل وأنا عندي مشروع في بلدي قبل أن أتزوج والمشروع ينتفع منه أكثر من واحد ومنهم المحتاجون مع العلم أن زوجتي لها تبرعاتها الخاصة تعطي في سبيل الله من تشاء ولا أمانع وأريد أن أكبر المشروع ملاحظة نحن نعيش في أوربا وأنا أخاف على أولادي وأفكر في العودة إلى البلد حتى لا أخسر أولادي لأنهم مازالوا صغارا. ما أريد قوله أنني أضطر أن أجمع المال من وراء زوجتي بشرط أن يبقى الراتب مثلها أو أكثر وأن المال كله لنا جميعا إن شاء الله وفي الخصوص الأولاد، وزوجتي تريد أن تشتري كل شيء لولا أنني أردعها وأجمع المال من ورائها لكان الحال يرثى له ولله إني لا أقصر في شيء إن عندنا أجمل بيت لاينقصه شيء أبدا أبدا ولانحرم أنفسنا أي شيء0000فهل أخونها أو أسرق المال,. أفيدوني وجزاكم الله عني كل الجزاء] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فبداية نحث الأخ على العودة إلى بلده الإسلامي، لما في الإقامة في بلاد الكفر من المخاطر على الدين والذرية، وتراجع الفتوى رقم: 2007. وأما بخصوص جمع المال وادخاره دون علم الزوجة، فلا حرج في ذلك، ونعني بالمال ماله هو، أما مال الزوجة فلا يجوز للزوج أن يخفيه عنها، أو يدخره إلا بإذنها، مع التنبيه على أن من واجب الزوج الإنفاق على الزوجة حتى ولو كان عندها ما يكفيها.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 18 رجب 1426

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت