فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 72220 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أنا رجل مسلم مقيم في أوروبا، متزوج من امرأة أوروبية، وأسلمت يوم الزواج، بعدعامين من الزواج قالت لي بعد شكوكي إنها كانت لديها طفلا من زوجها الأول، ثم قالت إن الطفل ولد ميتا، ثم قالت مات في أحشائها، لا أعرف أي الروايات أصدق، فقدت الثقة بها، ثم إن إحساسي الداخلي بها لم يعد كالسابق، هل طلاقي لها حرام؟ إنني لا أعاشرها معاشرة الأزواج من فترة طويلة، الله وحده أعلم بالقلوب، ولكني أحس أنها لم تسلم عن اقتناع بالدين، أفيدوني بأسرع وقت، أفادكم الله، ولكم حسن الجزاء عند الله وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن إقامة المسلم في بلاد الكفار لا تجوز إلا لضرورة أو مصلحة معتبرة شرعًا. ولتفاصيل ذلك نرجو الاطلاع على الفتوى رقم:

وأما عن شكوكك في زوجتك بسبب تضارب أقوالها أو أنها لم تسلم عن قناعة، فإن عليك أن تتثبت من ذلك، ولا تستعجل بالطلاق، فربما تكون قد شعرت بشكوكك حولها من خلال هجرانك معاشرتها فترة طويلة، فأرادت أن ترد عليك بهذا النوع.

ومادامت هي مسلمة وتدعي ذلك وتعمل بمقتضاه حسبما يبدو فيجب أن تعاملها على ذلك الأساس.

ويجب عليك أن تنصحها وتبين لها أن الكذب حرام، كما يجب عليك أن تعاشرها بالمعروف، كما أمر الله تعالى، وتعاملها حسب ما يظهر منها حتى تتبين لك حقيقة أمرها فتعمل بمقتضى ذلك.

كما ننبهك إلى أن الطلاق ليس بحرام، وخاصة إذا كانت له أسباب تدعو إليه، ولكنه أبغض الحلال إلى الله تعالى، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: أبغض الحلال إلى الله تعالى الطلاق. رواه أبو داود وابن ماجه.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 08 جمادي الأولى 1424

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت