فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 70607 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا صاحب السؤال رقم 62852 وجزاكم الله خيرًا على الاهتمام والرد.

ولكن لي استفسار لو تفضلتم لي فقد حملت الإجابة ردين متناقضين حيث إنه إذا كان هناك رخصة للزوجة أن لا تخبر زوجها ببعض الأمور خوفًا من المشاكل التي قد تحدث بينهما فقد رخص لها بألا تخبرنى بمرض ابني خوفًا من المشاكل التي قد تحدث هذه حجتها في ذلك، وبالتالي لا تخبرني بشيء مع أن عدم إخبارها لي أدى إلى حدوث هذه المشاكل وأدى إلى عدم ثقتي فيها في أي شيء مع تكرر عدم إخبارها لي أوإخباري بجزء من الكلام أفهم منه أمرًا ثم أكتشف غيره بعد ذلك وهي تقول لي 'نها لم أكذب.]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فنشكر الأخ السائل على تواصله معنا، وندعو له بدوام التوفيق، ونقول له:

إنما أفتينا بعدم وجوب إخبار زوجتك لك بما حصل بناء على أنه أمر قد مضى وذهب، ولا فائدة من معرفته، وإنما يجب عليها إخبارك بما يمكن أن يحصل في المستقبل، مما يترتب على عدم إخبارها لك به ضرر.

وقد بينا هذا في الجواب السابق، وأوصيناها بالمحافظة على الأولاد وحسن رعايتهمن علمًا بأن إخبارها لك بما حصل لا يترتب عليه أمر مفيد، وإنما يؤدي في الغالب إلى البغضاء والفراق، هذا إذا افترضنا أنها أخفت عنك شيئًا.

أما وقد أخبرت بما أخبرتك به على أنه الحقيقة، فالواجب عليك تصديقها، لأن الأصل في المسلم السلامة من الكذب.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 09 ربيع الأول 1424

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت