[السُّؤَالُ] ـ[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا لدي مشاكل مع أهل زوجي والله شاهد بأنهم ظلموني كثيرا سيطرة واستبداد وحرمان من حقوقي الزوجية وتحريش زوجي ضدي في أمور أود تحقيقها لحياتنا ويطردوني من بيت الزوجية غصبا عني وسب وشتائم وزوجي طائع لوالده لأنه يعمل معه ولا يقدر أن يتكلم أو يأخد حقي منهم ولا حتى حقه لنفسه لكون زوجي رجلًا طيبًا وهو في حيرة مع أهله حتى عندما ذهبنا للحج أردت أن أسلم عليهم رفضوا بقوة وجبروت وأنا في حيرة لارضائهم برغم من تنفيذ أوامرهم كل هذا وهم يسيطرون علينا وحياتي عذاب معهم وهم الآن لا يكلمونني منذ 6 أشهر وهم المخطئون والله على ما أقول شهيد وأريد الحل منكم بأسرع وقت.]ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالذي ننصحك به هو الصبر على أذية أهل زوجك ومقابلة إساءتهم بالإحسان إليهم، وذلك طلبًا للمثوبة من الله عز وجل، ثم إكرامًا لزوجك. يقول الله تعالى: ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ [فصلت:34، 35] .
واعلمي أختي أنه لا بد من التفطن إلى الأسباب التي أدت إلى ما ذكرت وإزالتها، حتى تطيب النفوس وتحتفظين بالقبول لدى أهل زوجك، وينقلب بغضهم وجفاؤهم لك إلى حب وحنان؛ فإن قدر ذلك - وهذا ما نتمنى - فبها ونعمت، وإلا فلا مانع من توسيط من ترينه مناسبًا ومؤثرًا عليهم لحل المشكلة.
ولمزيد من الفائدة راجعي الفتوى رقم: 4370.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 05 جمادي الثانية 1424