فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 73156 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أنا رجل متزوج ومدمن كثيرا على إتيان زوجتي في دبرها ولم أستطع إطلاقا التوقف عن ذلك بسبب ما أعانيه من اضطرابات نفسية منذ الصغر، كنت تحت تأثير الشهوة لا أفرق بين الحيوانات والأطفال وحتى أختي أحيانا كنت أفكر في جماعها من دبرها فأنا لا أتحكم في تصرفاتي أثناء الجماع وكأني أصبح غير عاقل من قيام الشهوة وحتى القذف؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن إتيان المرأة في دبرها أمر محرم شرعًا، ومستقذر ومستقبح طبعًا، ولا يفعله من له ذوق رفيع أو فطرة سليمة، ولهذا شدد الإسلام في تحريمه، وجعل صاحبه معرضًا للعنة والطرد من رحمة الله تعالى، كما في مسند الإمام أحمد، وسنن أبي داود، والنسائي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ملعون من أتى امرأته في دبرها. ومن عقوبة صاحبه في الدنيا أنه يصاب بأضرار نفسية وبدنية، ويفرق بين الزوجين إذا تواطئا عليه.. وتوافقا عليه، وقد سبق بيان ذلك في الفتوى رقم: 10455، والفتوى رقم: 8130 فنرجو أن تطلع عليهما.

ولذلك نوصي السائل الكريم بتقوى الله والابتعاد عما حرم الله تعالى، فإن الله لم يحرم شيئًا إلا جعل له بديلًا، وفي ما أحل الله تعالى الكفاية، وما دمت قد عرفت مرضك وأسبابه فإن عليك أن تعالجه وتلجم نفسك بتقوى الله والخوف من غضبه وعقابه، ونسأل الله تعالى أن يوفقك ويصلحك.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 26 ربيع الثاني 1428

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت