[السُّؤَالُ] ـ [ما حكم الزوجة التي ضبطها زوجها وهي تراسل على الإنترنت؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد وصف الله سبحانه وتعالى المؤمنات بأنهن حافظات للغيب، والحافظة للغيب هي من تحفظ زوجها في نفسها وفي ماله، فالزوجة التي لا تحفظ زوجها في نفسها، مرتكبة لذنب كبير، وواقعة في خيانة زوجها، فالتي تراسل رجالًا أجانب، فيها نصيب من هذه الخيانة، فعليها التوبة إلى الله، والوفاء مع زوجها، وإياها والخيانة، فإن الله لا يهدي كيد الخائنين.
وينبغي للزوج، أن لا يتتبع عثرات زوجته ولا يتجسس عليها، إلا عند وجود ريبة، وتراجع الفتوى رقم: 21021.
ولتحذر الزوجة من هذه الشبكة ولتعتبر بغيرها ممن دمرت هذه الشبكة حياتهن، ولتقتصر على الحاجة منها، وإذا لم يكن هناك حاجة ماسة فتركها خير.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 18 شعبان 1426