فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 70747 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[أنا خطبني شاب متدين وخلوق، أحببته لكن أنا سورية الأصل وعشت في الجزائر وهو جزائري عاش في أمريكا ويعمل الآن ويقيم في مسقط، المشكل في اختلاف العادات. أبي طلب منهم مؤخرا وبعد نقاشات حادة قبلوا وبعدما عقدنا لم يقبلوا عند الموثق كتابة المتأخر بحجة أنهم لم يفهموا المعنى الصحيح للمؤخر، بعدها طلبوا من أبي تحديد حالات لأخذ المؤخر. وقالوا لنا إنه بدعة في المذهب المالكي، فقبل أبي أن نقوم بكتابة أن أخذه في حالة طلاق تعسفي لكن لم نكتبها بعد لأن خطيبي لم يكن في الجزائر.

وبعد مرور 4 أشهر عرف أبي أنها ليست بدعة، فاشترط على خطيبي أن يكتب مؤخرا وإلا نفسخ العقد.

علما أن خطيبي كان في البداية قابلا بالمؤخر لكن والده لم يقبل وخطيبي وعد أباه ان لا يفعل شيئا بدون علمه وهل يجوز أن يكتب لي مؤخرا دون علم أبيه. وقد اقترح خطيبي أن نكتب في حالة طلاق هل هو اقتراح جيد أم لا، أنا أحبه وهو أيضا، أرجو أن تعينوني فأنا لم أجد حلا بين خطيبي وأبي وأبيه، ماذا أفعل هل مشكل مثل هذا يستحق فسخ عقد زواج، أرجوكم أعينوني]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا يلزم في الصداق أن يكون منه ما هو مؤجل، بل يجوز تأجيله كله أو تعجيله كله، أو تأجيل بعضه وتعجيل البعض الآخر، وسبق توضيح ذلك في الفتوى رقم: 33908، والفتوى رقم: 61455، وإذا رضي زوجك بكتابة المؤخر دون علم والده فلا حرج عليه ولا إثم، إذ له أن يتصرف في ماله في الحلال كيف شاء، وإخفاء هذا عن والده تطييبًا لقلبه أمرٌ حسن.

ولا يملك والدك فسخ الزواج بعد العقد إلا أن يوافق زوجك على الطلاق.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 21 ربيع الأول 1427

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت