[السُّؤَالُ] ـ [قبل عامين توفي عمي، قرر أبي أن يتزوج زوجة عمي بحجة مساعدة الأيتام. آنذاك، واجه أبي معارضة شديدة من قبل أولاده وإخوته وإخوة الأرملة، مما أدى إلى مصادمات وخصومات شديدة حتى إنه هدد بالقتل، رغم ذلك, عقد القران بدون علم أحد وبتخف، المشاكل في بيتنا ما تزال منذ 4 سنين بسبب هذا الحدث، هل يعتبر هذا الزواج شرعيا، ملاحظة: في البداية عندما شعروا (أبي وزوجة عمي) أن الجميع يعرفون بخططهم, كانوا ينفون ذلك ويكذبون، كان أبي يقسم أنه لا نيه لذلك ويعتبرها مثل أخته وكذلك هي؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن كان عقد النكاح المذكور قد تم مع استيفاء أركان النكاح وشروطه التي لا بد منها، فهو نكاح صحيح ولو حصل بدون حضور الكثير من الناس أو علمهم، بل يكفي وجود ولي المرأة ورضاها وشاهدي عدل، وإن كان الأفضل إعلان النكاح وإشهاره امتثالًا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: أعلنوا هذا النكاح. رواه الترمذي وغيره.
وإن كان المقصود وقوع النكاح بدون ولي أو إشهاد أو مع اختلال ركن من أركانه الأخرى، فيكون النكاح المذكور باطلًا يجب فسخه فورًا، وللتعرف على أركان النكاح الشرعي يرجى الرجوع إلى الفتوى رقم: 7704.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 23 ذو الحجة 1424