فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 71141 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[زوجتي لا تطيعني في أي شيء حتى أنها لا تتركني أجامعها إلا بالقوة أو مكرهة لذلك وعندما أردتُ أن أُخوفها بأن تترك عملها -العمل كان شرطًا قبل الزواج- اشتكت لوالدها فكلمني في الهاتف بصوتٍ غير لائق وقال لي إن العمل هو مستقبل زوجتي ويجب أن لا أحاسبها بما تفعل وأعادها إلى العمل بدون أن يسمع مني أي كلمة, لم أرد أن أُكلمه لأنه كان في غليان وقلت سوف أكلمه عند عودتي إلى المنزل, لعلمكم أنا أعمل 1200 كلم بعيدًا عن البيت وزوجتي تقيم في بيت والدها في غيابي.

ولعلمكم أيضا أن زوجتي لا تطيعني ولكن لوحدها تقوم بمعاملة أهلي بأحسن معاملة. أرجو منكم أن تفسروا لي قصتي هذه قبل عودتي إلى البيت لأكلم والدها.]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فمن المقرر شرعا أنه يجب على الزوجة طاعة زوجها في المعروف، ومن ذلك إجابتها له إلى الفراش إن طلب منها ذلك، فإن امتنعت عنه لغير عذر شرعي كانت ناشزا كما بينا بالفتوى رقم: 54131، وقد أوضحنا بهذه الفتوى خطوات علاج النشوز كما بينها الشرع، وعلى هذا الأساس وبحكمة ينبغي أن تعامل زوجتك.

وفي المقابل يجب عليك الوفاء لها بما اشترطت عند الزواج من أمر العمل، ولا يجوز لك منعها منه لمجرد كونها تمنعك شيئا من حقوقك، ونوصيك بالكلام معها أو مع أبيها في هذا الأمر بشيء من الهدوء وبعيدا عن العصبية فهذا أدعى لأن يتحقق به الغرض، وإن احتجت إلى جعل بعض فضلاء الناس شفعاء في هذا فافعل. ونذكر في ختام هذا الجواب بحسن المعاشرة بين الأصهار اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم، وراجع الفتوى رقم: 64686.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 18 محرم 1430

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت