فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 71768 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[أنا أهتم بموقعكم منذ مدة ولكنني لم أتمكن من مراسلتكم قبل الآن أردت أن أشكركم لأنه بفضلكم أنتم وبرامج أخرى تمكنت والحمد لله من التحجب والعودة إلى الصلاة ولكنني أواجه صعوبات مثل

*عملي بشركة أجنبية يوما كاملا فأضطر لقضاء كل الصلوات معا، زوجي لم يعارض حجابي ولكنه لا يبالي بي مع أني أصبحت أتزين له أحيانا في البيت ولكن لي مشكلة أني أقيم مع أمه وأخته كما أن أمه تحضن أبناء إخوته في وقت عمل الأمهات ولكن أعظم من ذلك زوجي لا يصلي ولا يهتم بالعبادات إلا الصوم حتى الاغتسال لا يؤديه إلا بعد مدة عند الاغتسال العادي فوق ذلك لا يناقشني ولا يسأل عني فأنا أغيب عن البيت كل النهار ويتأخر هو في العمل فلا نكاد نلتقي إلا نصف ساعة أو ساعة فلا يكترث لشيء حتى الأكل إلا التلفاز فينام معظم الوقت هناك وأتحرج خاصة ليس لحقي عليه ولكن لتفطن العائلة لذلك وقول أمه لو علمت لذلك لما زوجته وهو لا يكترث لقولي بأنه يجب أن ننظم حياتنا ونتناقش في مستقبل بيتنا خاصة أن لنا بنتا أقل من عام ولم يمض عام ونصف على زواجنا وتعارفنا 3 سنوات قبل الزواج انتظرت فيها تحسن أوضاعه وكانت له مشاكل مادية كثيرة وتنازلت عن أشياء كثيرة عن الزواج وماراعني بعد ذلك إلا أن مشاكله لم تنته وكل ما أجمع قليلا يطلبه لحل مشاكله وأناقشه أنه في كل الأحوال يجب أن ندخر قليلا يغضب وتتحول لي مشكلة مالي ومالك قمت حتى باقتراض المال له من أختي وإلى الآن لم يوف به كله رغم وعوده الكثيرة مما وضعني في إحراج معها

أنا فعلا محتارة وأفكر في أحيان كثيرة في الطلاق ولكن أهدأ عندما أفكر في ابنتي وفي العلاقات العائلة خاصة أن أمه رغم بعض المشاكل ليست سيئة ولكنني لا أنفك أفكر بالاستقلالية فأنا أقضي وقتي إما في العمل أو مع ابنتي وعائلته أرجو أن ترشدوني لحل وهل حقا أغضب الله إذا امتنعت عنه مثلًا؟]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنذكرك أيتها الأخت بضرورة المحافظة على الصلوات في أوقاتها، وليس عملك في شركة أجنبية عذرا لك في إخراج الصلاة عن وقتها، فاتقي الله تعالى، واعلمي أنك ستفارقين هذه الدنيا والوظيفة والزوج والبنت وكل ما حولك، ولن يرافقك إلا عملك، وننصح بمطالعة الفتوى رقم: 6061، والفتوى رقم: 17416.

وعلى زوجك أن يتقي الله تعالى ويعود إليه، ويحافظ على صلاته، قبل أن ينزل به الموت، وننصح بإعطائه الفتويين السابقتين.

وننصحك بالصبر عليه، ونصحه وتذكيره والدعاء له بالصلاح والهداية، والقيام بحقه وعدم الامتناع عنه، فإن الامتناع عنه مع قيامه بالنفقة الواجبة لا يجوز.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 08 محرم 1427

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت